Arab

السعودية: جرحى في هجوم بعبوة ناسفة في جدة

الأربعاء 11 نوفمبر 2020 17:15

قالت الخارجية الفرنسية وبعثات أجنبية في السعودية إن عددا من الأشخاص أصيبوا الأربعاء خلال هجوم بعبوة ناسفة على حفل إحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى في مقبرة لغير المسلمين في جدة.

وكان دبلوماسيون أوربيون يحضرون مراسم إحياء ذكرى اتفاق الهدنة في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1918.

وهذا هو الهجوم الثاني الذي تشهده مدينة جدة غرب السعودية بعد هجوم في 29 أكتوبر/تشرين الأول ضد حارس أمن في القنصلية الفرنسية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “استهدفت المراسم التي كانت تجري في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى في مقبرة لغير المسلمين في جدة والتي كان يشارك فيها عدد من القناصل بينهم قنصل فرنسا، باعتداء بعبوة ناسفة هذا الصباح، ما أدى الى وقوع عدد من الجرحى”.

ونددت الخارجية بـ”حزم بالعمل الجبان غير المبرر”، داعية السلطات السعودية إلى التحقيق في هذا العمل و”تحديد الجناة ومحاكمتهم”.

وأغلقت شرطة المرور السعودية الطرق المؤدية إلى المقبرة في وسط جدة.

والشهر الماضي، أصاب مواطن سعودي بسكين حارسا بجروح أمام القنصلية الفرنسية في جدة في اليوم ذاته الذي قتل فيه رجل ثلاثة أشخاص في كنيسة في نيس بجنوب فرنسا.

وحثت السفارة الفرنسية في الرياض رعاياها في المملكة على “توخي الحذر الشديد”.

واحتفلت دول عدة من بينها فرنسا وبلجيكا الأربعاء بالذكرى الـ102 للهدنة المبرمة بين ألمانيا والحلفاء والتي مثّلت نهاية الحرب العالمية الأولى.

وتشهد البلدان العربية والإسلامية حالة غضب ضد فرنسا إثر نشر رسوم مسيئة للنبي محمد على واجهات مبان كبرى في مدن فرنسية، وهجوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام والنبي محمد ودفاعه عن نشر الرسوم المسيئة باعتبارها “حرية تعبير”.

وأثارت تصريحات ماكرون حول الرسوم والإسلام خلال الأسابيع الماضية غضبا في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي. وحصلت احتجاجات ضد فرنسا في عدد من الدول الإسلامية، وحضّت جهات على مقاطعة المنتجات الفرنسية.

ووقع الاعتداء في جدة قبل نحو عشرة أيام على استضافة المملكة اجتماعات مجموعة قمة العشرين السنوية عبر الفيديو.

ويأتي الهجوم بعد يوم من تأكيد السعودية في كلمة بالأمم المتحدة عن التزامها بحماية أمن البعثات الدبلوماسية.

وقالت السعودية إنها تضع سلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية ضمن قمة أولوياتها، مشيرة إلى أن اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز حماية وأمن وسلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية والممثلين الدبلوماسيين والقنصليين يعد أداة مهمة لتحريك المسؤولية الدولية المبنية على اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية في عام 1963 ذات الصلة بمقار البعثات، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

تحذيرات في الإمارات

دعت السفارة الفرنسية في الإمارات رعاياها إلى توخي الحذر خاصة “في المناطق السياحية وأوساط الأجانب” بعد هجوم في مدينة جدة السعودية.

وذكر بيان صادر عن البعثة الدبلوماسية أن السفارة على اتصال بالسلطات الإماراتية الملتزمة بتوفير درجة عالية من درجات الأمن للفرنسيين.

Lohit Soundarajan

Founder , Editor Tech Guy #Voxguy

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button